اليونان
أشرطة الفيديو في يوتيوب
TRAVEL GUIDE TO GREECETravel in Greece
Greece Travel Greece Tour Coach Holidays Greece Vacations
Worldwide Travel Savings, Greece.
التراث العالمي
معبد أبولون إبيكورويوس في موقع باساي
شُيِّد هذا المعبد الشهير لإله الشمس الشافي في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد في عزلة الجبال والتلال. ويشكّل مزيج تقليد القديم وصفاء الفن الدوريّ ببعض غرائبه الهندسية ميزةَ هذا البناء حيث يوجد أقدم تاج عمود كورنثي تمّ الحفاظ عليه.
موقع دلف الأثري
يضمّ موقع دلف الأثري حيث خاطبت نبوءة كاهنة عن الإله أبولون مع حجر أمفالوس وتعني كلمة أمفالوس باليونانية القديمة سُرّة العالم. ويشكّل هذا المكان الذي يتناسق مع طبيعة خلابة ذات معنى مقدّس في القرن السادس قبل الميلاد، المركز الحقيقي ورمز وحدة العالم الإغريقي القديم.
أكروبول أثينا
يمكن اعتبار أكروبول أثينا الذي يجسد الحضارات والأساطير والأديان التي ازدهرت في اليونان منذ أكثر من ألف سنة والذي ترتفع فيه أربعة من أكبر تُحف الفن اليوناني الكلاسيكي، وهي معبد أثينا البارتينون ومدخل الأكروبول بروبيلي ومعبد أركيتون ومعبد الإلهة نيكي، عنصراً بارزاً في التراث العالمي.
جبل آثوس
إنّ "الجبل المقدس"، آثوث، الذي يشكّل مزارا روحياً أرثوذكسياً منذ العام 1054 يُحرّم على النساء والأولاد زيارته. يتمتع الجبل بإدارة مستقلّة منذ العهد البيزنطي، كما هو أيضاً مكان مروموق بالمستوى الرفيع الذي تتحلى به محتوياته الفنية المختلفة. وكان للتصميم الهندسي النموذجي لهذه الأديرة، التي تضمّ عشرون منها 1400 ناسك حتى اليوم، تأثير بلغ روسيا، وقد طبعت مدرسةُ الرسم الموجودة فيه تاريخَ الفن الأرثوذكسي.
الأديرة الأرثوذكسية المعروفة باسم متيورا
عند أمكنة مكونة من نتوء الصخر الصلصالي استقر رهبان متنسكون على "أعمدة السماء" هذه منذ القرن الحادي عشر. وفي القرن الخامس عشر، ومع عودة روح التنسك من جديد، جرى بناء 24 ديراً على الرغم من الصعوبات الجمة. وتدلّ جداريات هذه الأديرة على حقبة بارزة من تاريخ الرسم التي تلت المرحلة البيزنطية.
النصب التذكارية المسيحية القديمة والبيزنطية في عاصمة تسالونيكا
كانت العاصمة المحلية والمدينة المرفئية تسالونيكا التي تأسست عام 315 قبل الميلاد إحدى أماكن انتشار المسيحية. وتوفّر النصب المسيحية فيها أمثلةً بارزة على الكنائس ذات التصميم المركزي والبازيليكي والمتوسط في خلال فترة تمتدّ من القرن الرابع حتى القرن الخامس عشر. وقد شكّلت مجموعةً تصنّفية تعاقبية متطورة كان تأثيرها بالغاً على العالم البيزنطي. وتندرج فسيفساء كنائس لا "روتوند" والقديس ديمتريوس والقديس دافيد في عداد المأثورات الكبرى في الفن المسيحي القديم.
موقع إبيدوريس الأثري
يندرج موقع إبيدوريس على مستويات عدة في تلة بيلوبونيز الصغيرة. وبدأت عبادة إله الطب أسكليبيوس في القرن السادس قبل الميلاد. إلا أنّ النصب الرئيسة تعود إلى القرن التاسع، لاسيما المسرح منها الذي اعتُبر أحد أبرز مآثر الهندسة اليونانية. ويوفّر الموقع بمجمله شهادةً رائعة على المراكز العلاجية في العالم الإغريقي-الروماني، بمعابده ومنشاءاته الاستشفائية المخصّصة للآلهة الشافية للأمراض.
مدينة رودوس العائدة للقرون الوسطى
احتلّ الفرسان الصليبيون المدينة منذ عام 1309 حتى عام 1523، وأخذوا على عاتقهم مهمة تحويلها إلى مكان حصين قبل أن تخضع تدريجياً للسيطرة التركية والإيطالية. وتشكّل المدينة العليا أجمل المجموعات الريفية العائدة للفترة القوطية بفضل قصر كبار الأسياد والمستشفى وطريق الفرسان. أما في المدينة السُفلى، فتتعايش الهندسة القوطية مع المساجد والحمامات العامة ومباني أخرى شُيّدت في العهد العثماني.
مدينة ميستراس
شُيّدت مدينة ميستراس الملقّبة بروعة موريه في مدّرج يقع حول القلعة التي بناها عام 1249 أمير ولاية أكاييه المدعو غييوم دي فيلاردوين. إنّ المدينة التي أعاد فتحها البيزنطيون ومن ثم الأتراك والبنادقة هُجرت بالكامل عام 1832، ولم يبقَ منها إلا مجموعة لافتة من الآثار العائدة للقرون الوسطى تقع في مشهد خلاب.
موقع أولمبيا الأثري
كان موقع أولمبيا الموجود في واد في شبه جزيرة بيلوبونيز مأهولاً منذ فترة ما قبل التاريخ، وبدأت عبادة الإله زوس منذ القرن العاشر قبل الميلاد. وكان مقام "ألتيس" – المخصص للآلهة - يضم مجموعة كبيرة من التحف القديمة. وإلى جانب المعابد، هناك آثار لكافة المنشآت الرياضية للاحتفال بالألعاب الأولمبية التي كانت تجري كل أربعة أعوام منذ العام 776 قبل الميلاد.
جزيرة ديلوس
رأت هذه الجزيرة الصغيرة، الواقعة في أرخبيل السيكلاديز، ولادة الإله أبولون. واستقطب مزارها الحجاج من كافة أنحاء اليونان، ولعب مرفأها دوراً تجارياً ريادياً في غاية الأهمية. وتوفّر جزيرة ديلوس شهادةً فريدة من نوعها عن الحضارات التي تعاقبت في عالم بحر إيجة من الألف الثالث قبل الميلاد وحتى الحقبة المسيحية القديمة. ويمتد الموقع الأثري على مساحة كبيرة استثنائية، ويعطي صورة جيدة عن مرفأ كبير متوسطي ومتنوع الأعراق.
أديرة دافني وأوسيوس لوكاس ونيا موني دو شيو
إنّ هذه الأديرة الثلاثة التي تفصل بينها مسافات جغرافية، إذ إنّ الأول يقع في أتيكا بالقرب من أثنيا والثاني في الفوكيد بالقرب من دلف والثالث على جزيرة في بحر إيجة بالقرب من تركيا، تنتمي إلى مجموعة واحدة وتنمّ عن جمالية مشتركة. وقد خضعت كنائسها ذات التصميم المركزي التي تدعم قبّتها الواسعة عقود زاوية تحدّد مكاناً مثمّن الزوايا لتزيين خلاب بالرخام بين القرنين الحادي والثاني عشر، بالإضافة إلى فسيفساء رائعة من ذهب تعبّر كلّ التعبير عن العهد البيزنطي الذهبي الثاني.
بيتاغوريون وهيرايون دي ساموس
تعاقبت حضارات كثيرة منذ الألف الثالث قبل الحقبة المسيحية في هذه الجزيرة الصغيرة من بحر إيجة، وبقيت بصورة خاصة آثار بيتاغوريون المدينة المرفئية القديمة المحصّنة بنصبها اليونانية والرومانية، وقناة النفق الرائعة ، وهيرايون معبد الإلهة هيرا من ساموس.
موقع فرجينا الأثري
اكتُشفت أيغاي العاصمة الأولى لمملكة مقدونيا الواقعة على مقربة من فرجينا في شمال اليونان في القرن التاسع عشر، ومن أهمّ آثارها القصر الهائل، المزيّن بالفسيفساء والجص الملوّن تزييناً فخماً، والمقبرة الكبيرة التي تضمّ أكثر من ثلاثمائة جثوة يعود بعضها إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد. ومن بين المقابر الملكية التي تضمّها الجثوة الكبرى مقبرة الملك فيليب الثاني الذي غزا مجمل المُدن اليونانية، فاسحاً المجال لابنه الإسكندر ولفتح العالم الإغريقي القديم.
مواقع ميسناي و تيرينز الأثرية
تتوافر في كلي ميسناي وتيرينز الآثار البارزة لإحدى أكبر مدينتين في الحضارة الموكينية التي سيطرت على عالم المتوسط الشرقي من القرن الخامس عشر حتى القرن الثاني عشر قبل الميلاد، والتي لعبت دوراً أساسياً في تطور ثقافة اليونان الكلاسيكية. إنّ هاتين المدينتين هما دائماً متصلتان اتصالاً وثيقاً في الحقبات الهوميرية التي تجسدها ملحمتا الإلياذة والأوديسيه صاحبتا الأثر العميق على الأدب العالمي منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة.
موقع كورا التاريخي ودير مار يوحنا اللاهوتي ومغارة نهاية العالم على جزيرة باتموس
تُعرف جزيرة باتموس الصغيرة الواقعة في جزيرة الدودكانيز بأنها المكان الذي وضع فيه القديس يوحنا الحبيب نسخته من الإنجيل وكتاب الرؤيا المعروف بـ"رؤيا يوحنا". وتأسس في أواخر القرن العاشر دير خُصّص لتلميذ المسيح، ليصبح هذا الدير منذ تلك الفترة وعلى مر العصور مكان حج وتعليم لطائفة الروم الأروثوذوكس. هذا المجمع الكنسي الرائع هو الصرح الطاغي على جزيرة باتموس، ويضمّ موقع كورا القديم المتصل بها العديد من الأبنية الدينية والمدنية.
مدينة كورفو القديمة
تقع المدينة التاريخية في جزيرة كورفو، على مسافة من السواحل الغربية الألبانية واليونانية، وتشكل موقعاً استراتيجياً عند مدخل البحر الأدرياتيكي. كما أن جذورها تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد. وقد صمدت الحصون الثلاثة للمدينة، التي صممها مهندسون مشهورون من البندقية، طوال أربعة قرون للدفاع عن المصالح التجارية البحرية لجمهورية البندقية ضد الامبراطورية العثمانية. وأصلحت الحصون على مرّ الزمن وأعيد بناؤها جزئياً عدة مرات، لا سيما إبان الحكم البريطاني في القرن التاسع عشر. وترقى البنى النيوكلاسيكية المنتشرة في المدينة القديمة إلى الحقبة الإيطالية (البندقية) في جزء منها، في حين أن البعض الآخر يعود إلى فترة لاحقة، وتحديداً إلى القرن التاسع عشر. ويُعدّ مرفأ كورفو المحصَّن من أبرز المرافئ المتوسطية لما يتصف به من وحدة في البناء وأصالة رفيعة.
السيدة النبيلة وكراسي البلاستيك رسالة اليونسكو (2007)
من مقالات ويكيبيديا
آسف ، وهذا المحتوى غير متوفر في لغتك
Santorini
Greece
Drama, Greece
Thermopylae
Pella
Samothrace
Larissa
Megalochori (Methana), Greece
Meteora
Bassae















